المخزون في المنشآت التجارية

المخزون هو السِلع والبضائع التي تمتلكها المنشأة بغرض بيعها في النشاط التجاري للمنشأة. ويختلف مخزون المنشأة التجارية عن مخزون المنشأة غير التجارية؛ لذلك تقوم المنشأة بمتابعة الحركة المالية للمخزون الموجود لدى المنشأة من خلال استخدام مجموعة من الطرق لتحديد تكلفة المخزون وعناصر المخزون وما يُستبعَد من عناصر المخزون، بالإضافة إلى أهمية تقييم المخزون. وهذا ما سنتعرف عليه معًا في هذا المقال.

أولًا: العناصر التي يتكون منها المخزون

§       البضاعة الموجودة في مخازن المنشأة والمملوكة لها، سواء كانت في المخازن الرئيسية أو في المخازن الفرعية للمنشأة. 

§       البضاعة المملوكة للمنشأة والموجودة لدى وكلائها الذين يتولون بيع البضاعة التي تصلهم مقابل عمولة، فهي تعد مِلكًا للمنشأة على الرغم من وجودها في مخازن الوكلاء.

§       البضاعة التي في الطريق: وهي عبارة عن البضاعة التي اشترتها المنشأة، سواء كانت المنشأة سدّدت قيمتها أو لم تسدّد القيمة وما زالت في مرحلة النقل ولم تصل المخازن.

§       البضاعة المملوكة للمنشأة، ولكنها موجودة في مخازن الدائنين لكونها مقدَّمة كضمان لدَينٍ أو قرضٍ.

ثانيًا: العناصر التي تُستبعَد من المخزون

1.    كمية البضاعة المُباعة ولم يتسلمها أصحابها بعد، فهي تكون في حيازة المنشأة من الناحية الفعلية، ولكنها من الناحية القانونية ليست ملكًا للمنشأة.

2.    بضاعة الأمانة التي تصل المنشأة بوصفها وكيلًا بالعمولة، فهي مجرد وسيط في عملية البيع، ولكنها ليست المالك لهذه البضاعة.

3.    البضاعة التي لم يتم فحصها واستلامها بعد رغم وجودها في المخازن.

4.     البضاعة الموجودة لدى المنشأة كرهنٍ لدَين أو قرض قدّمته المنشأة للغير.

ثالثًا: أهمية تقييم المخزون السِلعي

§       يساهم تقييم المخزون في متابعة التكاليف التي تتم على المخزون وتحديد تكلفة شراء البضاعة.

§       يساعد تقيم المخزون في معرفة إجراءات التخليص الجُمركي للبضاعة المستوردة.

§        يساعد تقييم المخزون في إعداد القوائم المالية (قائمة الدخل & قائمة المركز المالي).

§       يساعد تقييم للمخزون في مراقبة خطوات شحن البضاعة من المورّدين إلى المخازن.

§       يساهم تقييم المخزون في معرفة وتحديد الحالة المالية للمنشأة خلال الفترة المالية من خلال ما تحققه المنشأة من أرباح وخسائر، وما تقوم المنشأة بإنفاقه من مصروفات.

رابعًا: تحديد تكلفة المخزون في نهاية الفترة المُحاسبية

يقوم موظفو الحسابات بتحديد تكلفة مخزون آخر المدة من خلال الاعتماد على نظامين مُحاسبيين، وهما:

1.    نظام الجرد الدوري للمخزون.

2.    نظام الجرد المستمر للمخزون.

تقوم المنشأة باستخدام أي من الطرق السابقة في إثبات عملية الشراء والبيع في دفاتر المنشأة؛ وذلك لتحديد قيمة المخزون في نهاية الفترة المُحاسبية.

أسس تقييم المخزون

وهناك أسس تقوم المنشأة بتقييم المخزون على أساسها:

1- أساس التكلفة

ويُقصد به بالتقييم على أساس التكلفة، وهي تساوي ثمن البضاعة والسِلع المدفوع فعلًا في الشراء مضافًا إليه أي مبالغ أخرى حتى تصل البضاعة إلى المخازن. 

وعلى سبيل المثال لتكاليف الشراء: الرسوم الجمركية، ومصاريف نقل المشتريات، ومصاريف الشحن والتأمين على البضاعة مع استبعاد الخصم التجاري على البضاعة إن وُجِد.

2- أساس التكلفة أو السوق أيهما أقل

ويُقصد به أن يتم تقييم تكلفة المخزون من البضاعة والسِلع المتبقية في نهاية الفترة على أساس اختيار أقل السعرين. 

§         وتستخدم المنشأة هذا الأساس تطبيقًا لمبدأين:

1.     الأول: الحِيطة والحذر.

2.     الثاني: مقابلة الإيرادات الجارية بالمصروفات الجارية. 

§         وأي نقصٍ في قيمة المخزون يعتبر خسارة غير محققةً أو محتملة تقوم المنشأة بتحميلها للفترة المحاسبية.

§         يقوم موظفو الحسابات بمعالجة أي نقصٍ في قيمة المخزون في الفترة المحاسبية من خلال تكوين مخصص هبوط أسعار المخزون.

وفي نهاية المقال نتمنى أن نكون قد أفدناكم بما يخُصّ المخزون وما يساويه ويُستبعَد منه، ونضرب لكم موعدًا جديدًا مستقبلًا مع المزيد من المقالات.

أسرة المُحاسبة للجميع.

 

Post a Comment

أحدث أقدم