القوائم المالية:
تُعدُّ القوائم المالية المرحلة النهائية للدورة المُحاسبية. والقوائم المالية هي مخرجات النظام المُحاسبي للمنشآت باختلاف أنواعها.
تختلف البنود الخاصة بالقوائم المالية للمنشآت؛ طبقًا لطبيعة ونوع النشاط الخاص بالمنشأة، فعلى سبيل المثال بنود قوائم المنشأة التجارية تختلف عن بنود قوائم المنشآت الخَدمية.

ويمكن تقسيم القوائم المالية في المنشآت التجارية إلى: 
  • قائمة الدخل. 
  • قائمة المركز المالي.
  • قائمة التغيرات في حقوق الملكية. 
  • قائمة التدفقات النقدية. 

أولًا.. قائمة الدخل
ويمكن لنا تعريف قائمة الدخل بأنها عبارة عن تقريرٍ ماليّ يظهر نتيجة أعمال المنشأة من ربحٍ أو خسارةٍ خلال فترةٍ ماليةٍ معينةٍ، والتي عادة تكون سنةً.. أو يمكن لنا تعريف قائمة الدخل بصورة أخرى، على أنها قائمة تشمل الإيرادات التي حقّقتها المنشأة خلال فترةٍ زمنيةٍ معينةٍ منقوصًا منها المصروفات التي قامت المنشأة بإنفاقها خلال نفس الفترة المالية من أجل تحقيق الإيرادات.
تكون قائمة الدخل بعد أن يتم تسجيل العمليات المالية في دفتر اليومية.
بعد أن يتم ترحيل الحسابات من دفتر اليومية إلى الحسابات الخاصة بدفتر الأستاذ. ويتم استخدام هذه الارصدة في تكوين ميزان المراجعة، ويتم التعبير عن نتائج ميزان المراجعة في القوائم المالية، ومنها قائمة الدخل. 
وتعدُّ قائمة الدخل من أهم القوائم المالية التي يتم إعدادها في نهاية الفترة المالية. 

أما ما ينتج عن قائمة الدخل فيُسمّى "صافي ربح أو صافي خسارة".

مكونات وعناصر قائمة الدخل: 
تتكون قائمة الدخل من عناصر ومكونات رئيسية لها، وهي: 
  1. الإيرادات:
وهي عبارة عن التدفقات النقدية الداخلة للمنشأة والتي ينتج عنها زيادة الأصول، أو نقص الالتزامات، أو الاثنين معًا خلال قيام المنشأة بممارسة نشاطها خلال فترة زمنية معينة.

وتشمل الإيرادات كل ما تحصل عليه المنشأة مقابل بيع السلع والخدمات التي تقوم المنشأة بإنتاجها أو الحصول عليها من الغير.

وينتج عن تحقيق المنشأة للإيرادات زيادة صافي الأصول وحقوق الملكية.
   
وتتحقق الإيرادات في المنشأة من بعض المصادر، فعلى سبيل المثال: 
    1. بيع بضاعة أو سلع للعملاء. 
    2. تأدية خدمات للعملاء.
    3. تأجير بعض أصول المنشأة للغير. 
    4. خصم مُكتَسَب.

2- المصروفات:
وهي عبارة عن التدفقات النقدية الخارجة من المنشأة، والتي تمثِّل تخفيض للأصول وزيادة للالتزامات. 

وتشمل المبالغ التي يتم إنفاقها من أجل الحصول على الإيرادات. 

ينتج عن المصروفات نقص في صافي الأصول وحقوق الملكية.

وتنتج المصروفات في المنشأة  من بعض المصادر، فعلى سبيل المثال: 
    1. ثمن شراء البضاعة.
    2.  الأجور والمُرتبات. 
    3. مصروفات الدعاية والإعلان. 
    4. مصروف الإيجار.
    5. مصروفات إدارية وبيعية.
    6. خصم مسموح به. 
            3- المكاسب والخسائر العرضية
المكاسب والخسائر العرضية تحدث نتيجة ممارسة المنشأة لنشاط غير النشاط العادي للمنشأة والمستمر.

وتُعرف المكاسب العرضية بأنها الأرباح التي تُحقّقها المنشأة من عمليات تمت في المنشأة نتيجة للنشاط غير النشاط العادي للمنشأة، أي التي تنتج عن عمليات طارئة.
ومن أمثلة المكاسب العرضية التي تحققها المنشأة: أرباح بيع أوراق مالية، وكذلك الأرباح الرأسمالية الناتجة عن بيع أصول ثابتة غير مشتراة بغرض البيع.

            4- صافي الدخل:
هو عبارة عن ناتج مقابل الإيرادات والمصروفات خلال فترة زمنية معينة. 

فيتم قياس نتيجة نشاط المنشأة من خلال:
  •  الإيرادات > المصروفات =  يحقق ربحًا.
  • الإيرادات <  المصروفات =  يحقق خسارةً.

وفي نهاية المقال نتمنى أن نكون قد أفدناكم بكل ما يخُصُّ القوائم المالية من معلوماتٍ أوليّة، ولا زال لدينا الكثير من الكلام عنها في مقالاتٍ تاليةٍ، ونضرب لكم موعدًا آخر مستقبلًا.

أسرة المُحاسبة للجميع.

Post a Comment

أحدث أقدم